هذه الدراسة تبحث في المسألة النوبية من خلال رؤية قانونية فهي تجعل من القانون الدولي لحقوق الإنسان مرجعا لها .
تعتبر الدراسة النوبيين شعب أصلي وليس أقلية وقد تعرضوا إلي الهجرة أربع مرات كنتيجة لبناء سد أسوان والسد العالي ونتيجة لهذه الهجرات أصبحت الثقافة واللغة والتراث النوبي عرضة للانقراض .
وفي النهاية يدعو الكتاب إلي ربط النوبيين بالمنتديات الدولية للشعوب الأصلية كذلك إقامة مؤسساتهم السياسية والتي تأخذ شكل علي غرار البرلمان أو أي شكل آخر يرتضوه